‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار محلية. إظهار كافة الرسائل

تم اليوم الأربعاء، توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية “إنجاز المغرب” ومبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية، والتي تهدف إلى تكوين وتأهيل 2635 تلميذا مغربيا من قبل 172 إطارا مقاولاتيا.
وحسب ما ذكرته مصادر صحفية، فإنه سيتم تنظيم عدد من الدورات التكوينية والندوات والموائد المستديرة على هامش هذه الاتفاقية، وذلك بهدف تعزيز الاجتماعات ما بين أبرز الفاعلين في النظام الاقتصادي والاجتماعي.

هدد ضحايا سنوات الرصاص، من المعتصمين أمام مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بما وصفوه "تدويل الملف" واللجوء إلى الأمم المتحدة للكشف عن "ادعاءات المغرب في تعويض المتضررين بشكل كامل"، معلنين أنهم بصدد إعداد شكاية إلى المجلس الأعلى للحسابات، بغرض "طلب افتحاص المنح الدولية التي منحتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي للمغرب لأجل الانتقال الديمقراطي والعدالة الاجتماعية الانتقالية".
وتوقف نداء موجه لـ"ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمغرب"، عند ما قال إنها "مقاربة معتمدة لم تنصفنا ولم ترق إلى تحقيق الإدماج والعيش الكريم والمصالحة، بل أقصت آخرين من استحقاقات العدالة الانتقالية بالمغرب"، ليضيف "ليس أمامنا إﻻ أن نصطف في جبهة عريضة من أجل مزيد من النضال لرد الاعتبار".
النداء ذاته دعا المتضررين إلى تكثيف احتجاجاتهم ضد "الإقصاء والتهميش"، ومن أجل "استرداد الكرامة"، مضيفا: "من ضحى من أجل مغرب الكرامة والحرية وذاق عذابات المعتقلات السرية وسادية الجلاد، خلال سنوات الجمر والرصاص، قادر ﻻ محالة على حماية المكتسبات والدفاع عن مآﻻت تضحياته وحفظ دماء الشهداء الذين رحلوا إلى مجد الله في صمت"، محذرا ممن وصفه "الوصوليين والانتهازيين لحصد مجد لم يشاركوا فيه ولو بشارة نصر".
محمد حقيقي، معتقل سياسي سابق عضو مؤسس للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، قال إن فئة من ضحايا سنوات الرصاص، "خاصة المستثنون من العدالة الانتقالية ومستحقاتها على أنها ملفات خارج الآجال وعالقة، تعاني من التشتت الذي نعاني منه"، مضيفا أن هناك "فئات استفادت؛ أبرزها المجموعات السياسية، خاصة اليساريين الذين كانوا معتقلين سابقين وكانوا الأكثر استفادة من المستحقات والتعويضات المادية وجبر الضرر ومن كافة النواحي، حيث إن كثيرا منهم تموقعوا داخل مؤسسات الدولة".
وأشار حقيقي، صاحب النداء والمعتقل السابق ضمن مجموعة "71"، في تصريح لهسبريس، إلى أن من جرى استثناؤهم من هذه التعويضات ممن شاركوا في الأحداث الاجتماعية، "أغلبيتهم غير متحزبين وليس لديهم وعي نضالي، فتم إقصاؤهم تحت علة خارج الآجال أو عدم استيفاء الملف للعناصر الكاملة"، مشددا على أن تلك الملفات هي داخل اختصاص هيئة الإنصاف والمصالحة.
المتحدث كشف أن الهيئة المذكورة دخلت في "صفقة سياسية" مع المعارضة السياسية داخل السجون وفي المنفى في عهد الحسن الثاني، موضحا أن العاهل الراحل "أطلق مبادرة إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والنقابيين وعودة المنفيين، وتشكلت إثر ذلك حكومة اليوسفي، ليضمن نقلا سلسلا للسلطة لصالح ابنه محمد السادس"، مردفا أن تلك الصفقة "استثنت معتقلي الأحداث الاجتماعية رغم أن المعايير الدولية لا تتضمن التمييز في العدالة الاجتماعية".
المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، وفق حقيقي، تراجع عن لعب دوره الحالي في إنصاف المتضررين، "مع كامل الآسف، أعضاؤه يعدون لترتيبات حتى يضمنوا مكانا لهم في المجلس الوطني لحقوق الإنسان والتموقع في الخريطة الحقوقية الرسمية في البلاد"، ممتعضا من كون الملفات التي تعالج تتم تحت وطأة "الانتقائية والتمييز".
وفي الوقت الذي أورد فيه حقيقي أن ضحايا سنوات الرصاص المتضررين متذمرون، قال إن مراسلاتهم للحكومة والديوان الملكي لم تجد آذانا صاغية، "لم يكن هناك أي تجاوب، بل وجدنا سكوت الأموات"، مضيفا: "نحن الآن نوجه آخر صيحة لملك البلاد الذي كان راعي المصالحة من أجل جبر الضرر على قدم المساواة مع جميع الضحايا، ونطالبه بالتدخل العاجل لإنصاف المقصيين من العدالة الاجتماعية".
"سنتجه نحو تدويل القضية، فالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي جهات مانحة أعطت ميزانية كبيرة للمغرب لأجل الانتقال الديمقراطي والعادلة الاجتماعية الانتقالية"، يقول حقيقي، مضيفا أنه سيطالب، رفقة المتضررين، بالافتحاص المالي لتلك المنح الدولية، "سنرفع شكاية إلى المجلس الأعلى للحسابات (...) وسنقول للأمم المتحدة إن توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة التي تضمن جبر الضرر، وغيرها من التعويضات، لم يتم تنفيذها على أرض الواقع، بل ظلت توصيات في الأوراق فقط "، بتعبير حقيقي.

بعد تحول دورة مجلس مدينة الرباط يوم أمس الجمعة إلى “حلبة للمصارعة” عقب اندلاع اشتباكات بالأيدي وتكسير للكراسي، خرج مستشارو حزب الأصالة والمعاصرة لينفوا عن أنفسهم المسؤولية في ما حدث.
ونظم فريق البام في مجلس العاصمة ندوة صحافية، صبيحة اليوم السبت، بمقر الحزب بالرباط، أكد خلالها عزيز بنعزوز، رئيس فريق الجرار في مجلس المستشارين وعضو المكتب السياسي للحزب أن ما شهده مقر بلدية الرباط يوم أمس “كان مسرحية رديئة بإخراج رديء من قبل العمدة وأعضاء حزبه وليس التحالف”.
وأوضح بنعزوز، أن “ما تم نقله من فيديوهات وصور حول يوم أمس لا يعبر بالشكل الكافي على ما حدث حقيقة”، موضحا أن المستشار ادريس الرازي المنتمي للبام “توجه نحو كاتب المجلس المحسوب على العمدة ، إلا أن هذا الأخير وقع أرضا قبل أن يصل إليه”، حسب رواية بنعزوز الذي أردف “بعد ذلك شرعت مستشارة من البيجيدي بالصراخ وخلق الضجيج في القاعة، ومن ثمة تم فتح المجال لاقتحام الاجتماع من طرف أشخاص آخرين”.
تبعا لذلك، شدد بنعزوز على أن “أشخاصا كثر صاروا في قاعة الاجتماع”، ما يعني حسب المتحدث أن “مستشاري الحزب لا يتحملون أدنى مسؤولية في ما حصل”، مضيفا أن قياديين من البام عقدوا اجتماعا مع مستشاري حزبهم في مجلس العاصمة قبيل الدورة “واتفقنا على التعامل بكل انضباط ومسؤولية إن تجاوب معنا العمدة في احترام جدول أعمال الجلسة”، إلا أن عمدة الرباط “لم يحترم جدول الأعمال” حسب توضيحات بنعزوز، “فالاستدعاء الذي توصل به المستشارون لم يكن يتضمن نقطة التصويت على حساب النفقات التي كانت مدرجة في جدول اجتماع سابق وحاول تمريرها يوم أمس الجمعة”، على حد تعبيره.
وتابع المتحدث ذاته “طلب أعضاء الاصالة والمعاصرة نقطة نظام حول الموضوع إلا أن العمدة رفض ذلك، وأراد أن يمرر النقطة المذكورة للتصويت دون دراسة”.
على صعيد آخر، شدد مستشارو البام على ضرورة فتح تحقيق في قضية العمدة محمد صديقي وشركة “ريضال”، “فإذا كان العجز حقيقا فيجب توضيح إمكانية تأثيره على قدرته على تسيير المدينة، أما إذا كان الأمر يتعلق بتزوير فيجب فتح تحقيق في أسباب استفادة العمدة من أموال الشركة التي من المفترض أن يمارس دور الرقابة عليها”، حسب ما أجمع عليه مستشارو الجرار.

الى جانب الأسلحة النارية المتطورة، والذخيرة والمتفجرات والآليات المعلوماتية الخاصة بصنع وتشغيل القنابل، كشفت الخلية الأخيرة التي تم تفكيكها عشية ذكرى 20 فبراير، عن أسلحة خطيرة من نوع آخر بيد هذه المجموعة المتهمة بالإرهاب.
إحدى أهم الرسائل التي ركّز عليها رئيس المكتب المركزي للتحقيقات القضائية، عبد الحق الخيام، في لقائه الجديد بالصحافة، هو ما وصفه بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية، كانت ستستخدم في قتل شخصيات سامية مدنية وعسكرية.
الأولى تتمثل في كميات من الأسمدة الزراعية مثل الكبريت، والتي قال خبراء الشرطة العلمية في شروحات للصحافة إنها تستعمل في صنع متفجرات وإطلاق غازات سامة بعد احتراقها.
أما الأسلحة “البيولوجية” فتتمثل في مستحضرات تنتج “سمّ الكزاز”، وتستعمل فيها فئران ميتة يتم خلطها بقطع من اللحم والحامض، لتنتج في ظروف كيميائية معينة تقصي الاوكسيجين، سمّا يستخدم عبر طلائه لمقابض أبواب بيوت وسيارات الأشخاص المستهدفين.
محمد العرجي، الذي تحدث باسم الشرطة العلمية في اللقاء الصحافي، الذي انعقد أمس حول الخلية الجديدة، قال إن الأمر يتعلق ب “خليط بيولوجي يتكون من من فئران ميتة وقطع لحم وقطع ليمون ومسامير للحصول في ظروف لا يوجد فيها الاكسجين على مادة سم الكزاز، وهي مادة تستعمل لأعمال اجرامية كسلاح بيولوجي وذلك للتاثير على الجهاز العصبي مما يؤدي الى الوفاة”.

ذكرت صحيفة "إيل جيورنالي" الإيطالية أن الملك محمد السادس لعب ''دورا أساسيا'' في التنمية والانتعاش الاقتصادي في الصحراء المغربية.
وقالت الصحيفة في تقرير حول مدينة الداخلة، إن الملك يولي اهتماما خاصا لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، خصوصا الفئات المحتاجة، وكذا لدعم المشاريع الاجتماعية الكبرى لفائدة الشباب.
وأشار كاتب المقال إلى أن اقتصاد المنطقة يعتمد أساسا على قطاع الصيد واستغلال الطاقات المتجددة، مذكرا بأن المغرب أطلق أخيرا أكبر محطة لتوليد الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية في العالم، بمدينة ورزازات.


طالب عدد من نزلاء سجن خريبكة بضرورة إيجاد حل للجرذان ومحاربتها، بعد ما تقاسمت معهم زنازينهم وأطعمتهم، وأوضح مصدر من عين المكان، أن عشرات النزلاء تعرضوا لعضات الجرذان داخل زنازينهم، كما بعثرت أطعمتهم، وحين احتج أحد النزلاء احتج على الوضع قامت إدارة السجن بمعاقبته و إيداعه زنزانة انفرادية، بعد اتهامه بتحريض باقي النزلاء على التمرد.


أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار يوم الخميس الماضي في لندن، أن المغرب ساهم بعشرة ملايين دولار، من أجل التخفيف من معاناة ضحايا الحرب في سوريا, هذا ولقد أوضح مزوار في تدخل له خلال مؤتمر المانحين لدعم سوريا، أن هذه المساهمة، مكنت من إنشاء وتوسيع المستشفى الميداني الطبي الجراحي في مخيم الزعتري شمال شرق الأردن, وقال مزوار إن هذا المستشفى الذي أقيم بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويتوفر على تجهيزات عصرية، كلف نحو خمسة ملايين دولار، دون احتساب الأدوية .


يرتقب أن يقوم المدير العام لمنظمة العمل الدولية، غاي رايدر، بزيارة رسمية إلى المغرب أواخر الشهر الجاري هي الأولى من نوعها، وذلك للمشاركة في المنتدى الدولي لسياسات العمل. واجتمع رايدر والسفير الممثل الدائم للمملكة في جنيف محمد أوجار للتباحث بشأن مختلف البرامج ومجالات التعاون المشترك بين الطرفين، وسيلتقي المدير العام لمنظمة العمل الدولية، خلال زيارته المرتقبة، عددًا من المسؤولين المغاربة قبل أن يشارك في المنتدى الدولي الثالث لسياسات العمل المقرر عقده بمراكش يومي 2 و 3 آذار/ مارس المقبل. وقال المسؤول الأممي إنه سيبحث مع المسؤولين المغاربة سبل تعزيز الشراكة القوية التي تربط الطرفين في المجالات المتعلقة بالعمل والشؤون الاجتماعية، مؤكدًا أن هناك دائمًا فرصة خلال هذه الزيارات المباشرة لنرى ما يمكننا القيام به ومن أجل تسليط المزيد من الضوء على ما نقوم به بالفعل. من جهته، استعرض أوجار، خلال لقائه رايدر، الإصلاحات الكبرى التي يشهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مشيرًا إلى أن المملكة هي الآن ورش ضخم للتحديث في مختلف المجالات، ونوه إلى الدينامية والنقاشات التي تميز المجتمع المغربي حاليًا، في سياق تعتبر فيه النقابات عنصرًا فاعلًا ومهمًا في البناء الديمقراطي.

حنفي حنكة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.